السيد جعفر مرتضى العاملي

341

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وفي رواية أخرى : « أنه جعل يضرب برأسه الشجرة ، حتى انتثر دماغه » ( 1 ) . زاد في نص آخر قوله : « فأغمد السيف وعلقه ، فنودي بالصلاة ، فصلى بطائفة ركعتين ثم تأخروا » وذكر صلاة الخوف ( 2 ) . ونص آخر يقول : « كان قتادة يذكر نحو هذا ويقول : إن قوماً من العرب أرادوا أن يفتكوا بالنبي « صلى الله عليه وآله » ؛ فأرسلوا هذا الأعرابي ، ويتلو : * ( اذْكُرُواْ نِعْمَتَ الله عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ . . ) * ( 3 ) . ونقول : إننا نشك في صحة هذه القصة وتلك ، على حد سواء . ونذكر القارئ : بأن هذه القصة تشبه قصة دعثور ، التي يقال : إنها

--> ( 1 ) شرح بهجة المحافل ج 1 ص 237 عن البغوي في التفسير . ( 2 ) دلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 375 عن صحيح مسلم . ( 3 ) دلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 374 .